فجر أحمد حسام “ميدو”، نجم نادي الزمالك السابق، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل بفتحه النار على كواليس ملف تأسيس شركة كرة القدم بالقلعة البيضاء، واصفاً ما حدث بمحاولة استغلال واضحة وجريمة خداع متكاملة الأركان كان يُخطط لها من قبل مجموعة من الأشخاص بهدف السيطرة على المقدرات الاقتصادية للجمعية العمومية والنادي.
وخرج ميدو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بتصريحات نارية حاسمة، أكد خلالها أن نادي الزمالك وقع ضحية لمجموعة وصفها بـ “النصابين” الذين حاولوا الاستيلاء على قطاع كرة القدم وشرائه بأسعار بخسة لإعادة بيعه لاحقاً بمليارات الجنيهات، مشدداً على أن الغيورين على القلعة البيضاء تصدوا لهذه المحاولة لإحباط عملية النصب الكبرى التي ستتوقف عندها صفحات التاريخ كشاهد على حماية حقوق النادي.
وأوضح نجم الكرة المصرية السابق أن تاريخ نادي الزمالك الجارف وقاعدته الجماهيرية العريضة لا يسمحان بتمرير مثل هذه الصفقات المشبوهة أو التعامل مع الكيان الكبير بهذه الطريقة الناقصة، مؤكداً أن النادي يمتلك أبناءً مخلصين قادرين على حماية حقوقه والتصدي لأي محاولات تسعى لتحقيق مصالح شخصية على حساب القلعة البيضاء، في الوقت الذي رصدت فيه منصة يلا لايف اهتماماً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من الأوساط الرياضية مع هذه التطورات المثيرة.
ورغم السخونة البالغة التي اتسمت بها تصريحات “ميدو”، إلا أنه فضل عدم الكشف عن أسماء الهيئات أو الشخصيات المتورطة في هذا الملف، كما كتم تفاصيل العرض المالي وقيمة الصفقة المزعومة، لتظل هذه التصريحات بمثابة شهادة وحيدة من طرفه في انتظار انقشاع الرؤية وتوضيح الحقائق الكاملة للشارع الرياضي.