صداع الأظهرة يُؤرق برشلونة.. أزمة مزمنة تبحث عن حلول جذرية في كامب نو

صداع الأظهرة يُؤرق برشلونة.. أزمة مزمنة تبحث عن حلول جذرية في كامب نو

تواصل أزمة خط الأظهرة ملاحقة نادي برشلونة الإسباني كصداع مزمن في رأس الإدارة الفنية، حيث تؤكد التقارير الصحفية أن المشكلة ما زالت مستمرة وبقوة رغم تعاقب السنوات وتغير المدربين وتوالي فترات الانتقالات، دون النجاح حتى الآن في إيجاد الصيغة المثالية لمركز كان يمثل الركيزة الأساسية للحقبة الذهبية للبلاوجرانا.

واسترجعت التقارير التاريخ العريق للفريق الكتالوني في هذا المركز، حيث امتلك النادي سابقاً نخبة من ألمع الأظهرة عالمياً مثل داني ألفيس، وجوردي ألبا، وإريك أبيدال، وتشاابي فيرير، وسيرجي بارخوان؛ الذين جمعوا ببراعة بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية لصناعة الفارق عبر الأطراف، وهو المستوى الذي بات الفريق الحالي يفتقده بوضوح.

وعلى الجانب الأيمن، نجح برشلونة في تحويل الفرنسي جول كوندي من قلب دفاع إلى ظهير، وهي الخطوة التي وُصفت بالارتجالية في بدايتها، إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً بعدما تأقلم اللاعب مع أدواره الجديدة وقدم مستويات قوية وقارة.

وفي قراءة لواقع الجبهة اليسرى، تناول يلا لايف هذا الموضوع بالإشارة إلى أن أليخاندرو بالدي لم يقدم حتى الآن الإضافة المرجوة، لا سيما على مستوى الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية في الانطلاقات والعرضيات، بينما يبقى الاعتماد على جواو كانسيلو حلاً مؤقتاً لا يعبر عن مشروع طويل الأمد في ظل تقدمه في السن.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن مشكلة الأظهرة تحولت إلى أزمة مزمنة داخل قلعة كامب نو، وأن الحلول الترقيعية بتوظيف اللاعبين في غير مراكزهم الأصيلة لن تجدي نفعاً، مشدداً على ضرورة التعاقد مع ظهير أيسر من الطراز العالمي إذا أراد الفريق المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا.

مقالات ذات صلة